ولعل أكبر رد فعل تم تسجيله بالمدينة الحمراء على الصفحة المذكورة، هو محاولة انتحار والدة إحدى التلميذات التي ظهرت عارية في أوضاع مختلفة ومخلة، وهو الأمر الذي جعل والدتها تصاب بهستيريا، حيث حاولت القفز من الطابق الرابع للعمارة التي تقطن بها، قبل أن تمنعها نسوة كن برفقتها.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الشرطة القضائية بمراكش، وبتنسيق مع المصالح الأمنية المركزية، تتعقب آثار صاحبة نشر عشرات الصور الخليعة، لفتيات معظمهن تلميذات قاصرات ، على صفحة في الفايسبوك تحت عنوان “سكوب مراكش”، وهي الصفحة التي لاقت خلال الأسبوعين الماضيين إقبالا منقطع النظير.
وإلى ذلك، فإن شابا مراكشي كما جاء في يومية “الأخبار”، تمكن من التواصل مع إحدى الفتيات عبر “الفيس” وتحدثا معا عن صفحة “سكوب مراكش”، واستدرجها إلى أن أخبرها بأنه يتوفر على صور مماثلة وعلى فيديوهات صادمة لتلميذات عاريات، وطلبت منه إمدادها بالصور والفيديوهات، وأمدته برقم هاتفها النقال، حيث تكلم معها طويلا عن الصور المذكورة، وضربت له موعدا في مكان معلوم بالمدينة، غير أنها لم تحضر الموعد ليكتشف أنها أغلقت هاتفها، غير أن مصالح الأمن بالمدينة تواصل تعقب رقم الهاتف المذكور.